Yahoo!

هواة القراءة في أكبر تجمع بحديقة الحامة ، الجزائر

كتبها منير سعدي ، في 22 أبريل 2012 الساعة: 14:16 م

 

           اسماعيل قاسيمي

 

استطاعت الجزائر والشباب الجزائري الإنضمام إلى حملة القراءة التي بدأت منذ عدة أسابيع في مختلف مناطق العالم، وصنعت حديقة التجارب - الحامة الحدث بعد تونس و تركيا .. ويعود الفضل بالدرجة الأولى في تجمع ما يفوق 100 شابا محبا للقراءة إلى صفحة فايسبوكية مهتمة بالكتب.

“معا من أجل أكبر مكتبة رقمية للجزائر” صفحة على الفايسبوك أستطاع القائمون عليها إقامة أكبر حدث يجمع محبي الكتب وهواة المطالعة، التجمع كان من أجل لحظات من المطالعة الجماعية وتشارك الشغف بالكتب والقراءة، وكانت فرصة اللقاء بحديقة الحامة ظهر هذا السبت 21 أبريل قد تأكدت بعد إنشاء مناسبة على الفايسبوك تحت عنوان “شعب يق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم الجهل … أم العلم !؟

كتبها منير سعدي ، في 16 أبريل 2012 الساعة: 12:31 م

 

يوم الجهل … أم العلم  !؟

 

 

حاج داود نجار


لماذا لا نسمي عوض يوم العلم ، يوم الجهل ، وسياسات التجهيل.. على الأقل من باب الإعتراف بأن هناك جهل كثير ومتجذر ، وجب استدراكه ، والبحث عن مرهم لاختزال أورامه ، علنا نقترب خطوة لندخل عصر العلم.. في زمن لا يرحم الجهلاء والسفسطائيين..

كل الدلائل والمعطيات تؤكد ، أننا نسير نحو سياسات لا يمكن إلا أن تؤدي بنا إلى مزيدا من الغرق في الأوحال ، والفساد المتجدد ، إن نحن لم نحدد وبدقة ما هو العلم..؟ وكيف نبني سياسات تجهيل تحت عنوان براق وجميل يسمى العلم..؟

حينما تجد نفسك أمام مفارقة لم يسبق وأن حدثت في العالم أو حتى في الجزائر ، في يوم العلم طلبة المؤسسات التعليمية في إضراب بسبب علاوات يطالب بها الإطار التربوي ، وفي نفس المؤسسة حفلة لـ “لشطيح والرديح” ، هل يمكن أن نتحدث عن العلم ، بمثل هذه الأوضاع الغريبة.. والعبث بمستقبل العقول و الأجيال ؟

عندما تجد الطالب الذي يدخل الجامعة ، يكتشف أنه أمام تقييم كارثي ، علامة نصف القسم لا تتجاوز[ 1 أو 0 ] وحين يحاول الأستاذ إعطاء ما يستحق الطالب ، تتحرك المنظمة الطلابية للمطالبة بتغيير الأستاذ لأنه بكل بساطة حاول إعطاء تقييم موضوعي لجهد الطالب ولفائدته ومستقبله العلمي وخاصة حين يكون التخصص في الكيمياء أو الفيزياء أو الرياضيات.. هي أمور واضحة تتطلب جد و جُهد مضني لا مجال للعبث أو الميل لعاطفة..(..)

وحين تجد الإعلام وبواسطة أحد الطلاب لا يتحرك إلا بناء على أجندات لإذكاء بؤر الفوضى والتوتر ، ومزيدا من الإفلاس للجامعة ، عوض رؤيا أخرى أكثر كفاءة ودقة ومهارة في الصدق الجرأة في التشريح ، فتوظف أحد المهملين حتى لا نقول شيئا آخر ليكون مراسلا يبحث عن بؤر توتر واضطرابات في أي مكان ، خدمة لأجندات قذرة ، وربما ماكرة ، وحين تبحث تكتشف أن المراسل طالبا قام يتجميد السنة ، و لا يتوقف من تكرار السنوات ، ليصبح مراسلا لجريدة بها يشنُ الحملات ضد هذا وذاك ، ويبتز مدير الجامعة لمصالحه الخاصة ، أليس لنا أن نحتفل بيوم الجهل وسياسات التجهيل ونكُف عن الحديث والكذب بيوم العلم.

2

وحين تكتشف أن المترشحين للبرلمان أهم هيئة تُشرّع لمصير أمّة إلا المرضى بحُب الكرسي أو المصابين بسرطان العجب والرياء عفانا وعفاكم الله من هذه الأمراض الفتاكة.. وبعد وصول الفرد للمقعد البرلماني ، يجد نفسه لا يفهم أصلا دوره في الهيئة ، ولا طريقة التصدي وبما يملك من خبرة تراكمية لمختلف المشكلات والأزمات والمحن بالعلم والكفاءة ، أليس لنا أن نعتبر مثل هذا جهل ، وليس هناك جهل أخطر منه.. لأن الموضوع يتعلق ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدون و الشاعر منير سعدي صاحب مدونة “ صمت الثورة “ لجريدة الشاهد : الأحزاب الجديدة موسمية والقديمة تخلت عن تحالفها لأجل الانتخابات

كتبها منير سعدي ، في 28 مارس 2012 الساعة: 16:20 م

 

المدون والشاعر منير سعدي صاحب مدونة “صمت الثورة “: الأحزاب الجديدة موسمية والقديمة تخلت عن تحالفها لأجل الانتخابات

 

حوار : أمينة عمروش


-  “ الشاهد “ : كيف ترون الحياة السياسية في الجزائر؟


-  منير سعدي : الحياة السياسية لها مظاهر وجوانب عديدة. فإذا تحدثنا عن السياسة  في الجزائر من جانب الحريات والديمقراطية والتعددية -مثلا- فالدستور له ضمانات كالقوانين،  لكن إذا نظرنا إلى الواقع، فالصورة تكاد تكون مخالفة تماما. فمثلا نجد الأحزاب التي تكتسح الساحة السياسية اليوم خاصة الجديدة منها،  موسمية لا نتعرف عليها ولا تمارس نشاطها إلا باقتراب موعد الانتخابات. فهناك خلل في تواصلها أصلا مع الشعب،  ثم إذا تحدثنا عن الأحزاب القديمة نعرف كيف تحالفت مع بعضها لأجل برنامج الرئيس وتخلت عن التحالف لأجل الانتخابات ولتقترب من الشعب والانتخابات القادمة للحصول على أصوات! هنا المشكلة هذه الظاهرة لا تكرس إلا المزيد من فقد ثقة الشعب بها!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلام حين يجعلنا في مهب الريح … !

كتبها منير سعدي ، في 14 مارس 2012 الساعة: 14:09 م


الإعلام حين يجعلنا في مهب الريح … !

الإعلام �ين يجعلنا في مهب الري�! 

جابر حدبون

 

يعتقد كل متتبع للأحداث عبر وسائل الإعلام بكونه محيطا ومطّلعا على ما يجري في بقاع الأرض، مع تباين في زاوية النظر، وطريقة طرح القضايا بين وسيلة وأخرى، موقنا أن ذلك واجب عليه كمهتم بأمر إخوان له، الضحية من كل ذلك هو المشاهد البريء حين يستهلك دون تحليل، ويبتلع دون هضم.

حقيقة يبقى الإنسان حائرا تائها، لا يدري أينساق وراء ما تصوّره له القنوات الفضائية، من تسارع للأحداث وكثافة للمعلومات حتى لا تدع له مجالا للتفكير والتحليل، ولتصنع منه بوقا آخر من أبواقها سواء كانت تؤدي عملها بصدق أو بخبث وتلفيق، أم يتجاهل كل تلك الضوضاء، ويبتعد عن الإثارة التي صارت ملازمة للعمل الإعلامي على حساب نبل الرسالة وجديتها، وهنا يكون في مأزق آخر يجعل من ضميره يوخزه ويشعره بتنكره وتقصيره في نصرة إخوان له هم أحوج ما يكونون إليه في أزمتهم ومحنتهم.

بين هذا وذاك، نجد آلة الدمار تأتي على الأخضر واليابس غير آبهة بشيء، تسير وتجرّ معها آلتها الإعلامية موازاة مع العسكرية لعلمها بضرورة ذلك، والحرب الإعلامية دائما ما سبقت السلاح، وإنا لنشهد عدة تطبيقات ميدانية لها اليوم فيما يجري من حولنا، فكل آلة إعلامية لها خطّها التحريري، تغطيتها للأحداث لا يكون إلا بما يوافق أهواءها وخططها، وهذا أمر علينا الحذر منه، كي لا ننجر ولا ونكون مجرد أداة لرجع الصدى لما يحاك هنا وهناك.

لا أقول هذا لأفند كل ما يقع حولنا، إنما دورنا استيعاب الموقف مجردا، وتجاوز كل ما يشوبه من تحيزات لا توافق ثقافتنا وفكرنا، كالنظر في المصطلحات حين نتداولها، وعدم التهليل لطرف دون آخر قبل التحري والتحليل، فليس كل ما يصوره لنا الإعلام بثوب المظلوم هو كذلك، وليس كل ما يحارَب من الآلة الإعلامية هو حقا شرير، لحد الآن لم أذكر أمثلة من واقع الحال، ولكل منا عقل يسخرّه ليتصرف ويتوجه الوجهة الصائبة، دون تعنت ولا اعتداد بالرأي، بل لا يعْدو أن يكون الأمر مجرد اجتهاد بعد جمع عدة قرائن وتركيب مجموعة مؤشرات ومحطات.

مما أسقط الكثير من الآلات الإعلامية في مطبات ومهاو، اختزالها للظواهر وتفكيكها للأحداث لتقدمها لنا بشكل غير مطابق ولا منسجم مع واقعها الحقيقي، مغفلة الظروف والتاريخ ولعل القضية الفلسطينية خير مثال عندما يتم تناولها من الإعلام الغربي -وبعض العربي للأسف- فتصور لنا الشاب الفلسطيني كإرهابي يفجر نفسه بين مجموعة من الناس الأبرياء، دون التطرق لتاريخ الصراع، وحقه المهضوم، وحتى ظروف عيشه الانتقامية من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهود على فظاعة الجريمة .. مع سبق الإصرار والترصد

كتبها منير سعدي ، في 12 مارس 2012 الساعة: 19:52 م

 

شهود على فظاعة الجريمة .. مع سبق الإصرار والترصد

حاج داود نجار                                                                                                   

1

نحن نعيش عصرا جديدا، مختلف عن كل العصور، وهو عصر الوحوش البشرية.. بل عصر التضليل و القابلية للعيش و التعايش جنبا إلى جنب مع المجرم ، بل و قد لا نتحرك إلا بناء على خطط وأوامر مافيا الهيمنة الدولية ، والرضا بكل ما تفعل، حتى و إن سقط بواسطة خطط هذه المافيا في كل ثانية و دقيقة قتلى وربما العشرات.. ثم الآلاف هنا أو هناك، منهم عشرات الأطفال الرضع و العجائز و إعلاميون.. نحن نعيش فعلا عصر الغاب بكل المقاييس ، عصر غاية في الوحشية و الذل المقنن تحكمه هيئات ومحاكم وعدالة دولية.. وظيفتها تقسيم الموت والمكر ومناصب الإذلال على الجميع بالتساوي..

هذه المافيا تحصن نفسها بإعلام الدعاية الذي يهيمن عليه السراق والنشالين وشركات السلاح والمتعطشون للنفط والدماء..والدمار الشامل..

بعد أن كنا نسمع بأن الإعلام تشوه وأضحى شيطان العصر، على حد تعبير هويدي فقد حول هؤلاء الإعلام اليوم إلى مجرم العصر، أو مؤطر جرائم العصر وبامتياز.. بواسطته تحبك أخطر أنواع وأشكال وفنون الجرائم والمآسي، من طرف أبشع أنواع المجرمين، وتتعدد المجازر، وبه تتم مهمة خلط الأوراق تحت مظلة مريحة تسمى التمويه بالتضليل، ويتم نقل أجندتها بمهارة فائقة من مكان إلى آخر، والجميع بقي يتفرج.. أمام هذا السيرك الدموي.. ولا يستطيع فعل شئ..

فأين هم خبراء علم الإعلام وصحافة الحقيقة، وأساتذة القانون وعلم الإجتماع والنفس وقبلها كلها علم رحمة الشريعة ؟ وهل أصبح العالم عبث إلى هذا الحد، وهل ضاع العقل فعلا، فوضعنا كل ابتكاراتنا من أجل الحد من الجريمة، ومختلف أشكال الظلم والإستبداد جانبا، وأضحى اليوم الظلم والقتل والتضليل ممنهجا نعايشه ويعياشنا، وعبر الفضاء الدموي القطري الصهيوني لحظة بلحظة..

الجميع يتحدث بتوقيف القتال في سوريا، ولكن لا أحد ذكر حرفا عن التحريض الذي يحرك أجندات المجازر والقتال من مكان إلى آخر في سوريا وفي أكثر من مساحة عبر العالم، أو قال لنا هل “التحريض” هذا الفن المرضي على القتل والبطش، التمرد والدمار، من أبجديات مهنة الإعلام أم من مهام مكرم الإجرام المنظم..؟ بل الحقيقة تقول أن التحريض خرقا لأبجديات المهنة وليس له أي علاقة بالإعلام ولا بنبل صحافة الحقيقة ؟

وما هو طريف أن التقدم وصل بها أن أصبح الكثيرون لا يفرقون بين الإعلام كإعلام والصحافة كمهنة تنشد مهارات البحث عن الحقيقة لا طمسها..؟ بل لا أحد يفرق بين إعلام الدعاية والمكر وصحافة النبل والمكابدة من أجل الحق، وإن صح القول لم ندرك بعد بأن الصحافة تكاد تكون قد انقرضت فعلا إن نحن لسنا مبالغين بفعل التجربة الصهيونية القطرية وحل محلها إعلام الدعاية والمكر.. والتضليل المكثف، والمتراكم بالغل وروح الإنتقام الذي يسيطر عليه اللوبي الصهيوني الأمريكي انطلاقا من قاعدة الدوحة..

ولا نعلم إلى متى يبقى المجرم والقاتل والمحتل، يضحك علينا، وكأنه ما يزال يعتقد أن الجميع يحبوا وبعقول صغار، أو قادر أن يشتري العقول بمجرد أنها بدأت تدرك بصيص مفاتيح الحياة بحفنة دولارات، أو يغري بأساليبه التضليلية الماكرة، وبابتكار أرقى أنواع مؤتمرات الدوحة المضللة وما أكثرها.. ظاهرها حضارة وباطنها، استقطاب من يليق لاختياره في صف ما يسمى المعارضة لتوظيفه ضد كل من لا ينبطح أو يسير وفق الأجندة الصهيونية الماكرة، كحالة قطر الآن.

2

في علم الإتصال، بل في علم إرساء مجتمعات الخوف والفوضى الناعمة التي أسستها إسرائيل بواسطة أداتها أمريكا، لو يصدر مجرد تصريح فقط يتم يموجبه تغيير الأجندة الإتجاه، نقصد أجندة الدعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة ظاهرة طبيعية …

كتبها منير سعدي ، في 7 مارس 2012 الساعة: 16:34 م

 

حكيمة يوسفي                                      

 

سألت جدتي يوما، ما رأيك في الثورات العربية أجابتني فورا ً(رغم أنها لم تتابع أبدا وليست مهتمة ولا واعية لما يحدث في العالم العربي من شتاء أو ربيع عربي وأنا اسميه غباء عربي )،فأجابت: " الله يلعن اليهود أينما حلوا ،كل هذا بسببهم "

جوابها كافي بالنسبة لي فهي رغم عدم متابعتها فحدسها قادها إلى أن اليهود سبب كل مآسينا ،في الحقيقة ليست مآسي لقد علمتنا الكثير هذه الفورات قصدي الثروات .
جدتي إذن تؤمن بنظرية المؤامرة و تستنكر ما يحدث لأنها تعرف أن الحريات تفتك من الأعداء لا من الرؤساء ،الحرية في نظرها حرية العقل و الفكر ،فرغم أميتها فهي دائما تشجع على العلم والدراسة و قد التحقت متأخرة بصفوف محو الأمية لتدرك ما فاتها وتحقق حلمها وهو الكتابة وفك الحروف وبالفعل استطاعت أخيرا التحرر من قيود الأمية ،هذا نوع من التحرر والانتصار على الذات .
لو قارنا الحرية بهدف نستطيع الوصول إليه لكن بانتصارنا على ذاتنا أولا، و تحديد هدفنا ثانيا و التخطيط له و العمل علي تحقيقه ثالثا، ولم يحدث ما يسمى بالربيع العربي ،ولكنا الآن ننعم بربيع وفقط ،ملئ بالزهور لا بالجثث و المروج الخضراء لا بالدماء الحمراء و بالإعلام الهادف لا إعلام كاذب مضلل .

التخطيط هو جزء من السنة وهو جزء من التكليف الإلهي الذي طولب به المسلم وخير مثال على ذلك دقة التخطيط لهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم فكل من تأمل أحداثها رأى بوضوح ذلك من بداية الهجرة إلى انتهاءها ،هل كانت الثورات العربية مخطط لها ؟ هل خطط البوعزيزي لحرق نفسه و تحرير بلده هل خطط الليبيون لثورتهم على القذافي هل خطط المصريون لخلع مبارك ؟؟؟ وهل خطط السوريون لمجازرهم و أحزانهم؟ هل الثورة ظاهرة طبيعية ؟
فرضية محتملة ،أن تستيقظ شعوب كاملة في يوم ما على أكبر كذبة ،تسمى ثورة الحرية و أنها كانت وهما وبدل أن نتحرر من شيء واحد أصبحنا نبحث عن حُريتيْن أن نستعيد حريتنا و أن نعيد البحث عن حرية ما قبل حريتنا !!
في حدسي وليس في نظري  -لأني لا افقه شيئا في السياسة- كل ما يحدث الآن جد طبيعي فالحروب رغم وحشيتها على مر العصور أمر طبيعي جدا ،كما قال اليهود لتبرير جرائمهم على الاممين (الشعوب الأخرى من غير اليهود) كل شخص سيموت بطريقة أو بأخرى  ولذا فقتل الاممي أمر جائز  ولا حرج فيه …
" تخيلوا كل العالم يعيش الآن في سلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أما حان الوقت لنتصالح مع أعماقنا الإنسانية … ؟!

كتبها منير سعدي ، في 1 مارس 2012 الساعة: 13:57 م

 

 أما حان الوقت لنتصالح مع أعماقنا الإنسانية… ؟!
                                                                                                          
هذه المرة سأبدو ربما للأسف أكثر تشاؤما ومبالغة للبعض بقولي أني مرات أحسّ  أن كل شيء خاطئ في حياتنا هذه وأن كل شيء وكل المفاهيم والممارسات تحتاج إعادة نظر بما في ذلك فهمنا للدين والتدين وهذا الأهم .. !
بنظرة إنسانية حيادية لنلاحظ حولنا بتعمق ونبدأ بأنفسنا ولا أعتقد أننا سنجد هناك ما سيليق بعمقنا الإنساني إلا بعض التفاصيل الغير أساسية ولا تنتهي بنا إلى نتيجة مهمة نافعـة !  
الغريب والذي أعتبره إيجابيا فينا هو أنّ في أعماقنا نرفض هذه المساوئ الذي تحيط بنا من كل ناحية رغم أننا أحيانا بسطحية نراها إيجابية بل و نعتقد بقصر نظرنا أنها سرّ بعض سعادتنا وهدف حياتنا !  هذا يعني أن في أعماقنا يوجد من الروعة والعطاء ما لم يخرج بعد إلى النور ويحدث نقطة تحول هائلة في حياتنا العامة والخاصة !  
النتيجة أننا جميعـاً قد نشترك بل أكيد في عمق جميل يحمل حلولاً فعالة لكلّ معضلات حياتنا التي نعيشها فقط هو جامد بسبب إهمالنا له واهتمامنا بما هو خارج الغاية والإنسان … !
الأكيد أننا اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى للعودة إلى ذواتنا إلى أعماقنا و علينا أن نجرّب التصالح معها لن ينجح الأمر بسهولة فالفجوة كبيرة جدا وعميقة جدا بيننا وبين أنفسنا وأعماقنا وجرحنا الإنساني عميق متجذر فينا وفي حياتنا منذ زمن !
نحن نملك شيئا مهما قادر على حلحلة كل العقد والأزمات الإنسانية التي نعيشها … 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” فن ! ” تكريس الرداءة … !

كتبها منير سعدي ، في 25 يناير 2012 الساعة: 16:58 م

 

" فن ! " تكريس الرداءة … !




أسماء معروفة في أذهان الكثيرين ونسمع عنها في وسائل الإعلام كلّ مرة على أنها أسماء مبدعة .. نسمع عنهم كلّ يوم  " صرّحوا .. حضروا .. سافروا .. كتبوا .. أصدروا .. نشّطوا … " نقترب ونبحث عن نتاجهم فنتفاجأ برداءته وغالبـا لا نجد لهم إبداعـاً أصلاً ! بالمفهوم الحقيقي لكلمة " إبداع " ! ونكتشف أنهم مجرّد شعارات تخلو من العمل وبهتان صنعه كلّ من السلطة والفراغ الذي يملأ حياتنا ومجتمعنا و الإعلام القاصر الذي يدعم الفاشلين !  أتساءل : كيف برزوا ؟ ولماذا ؟ ومن خلفهم !؟  / لم أجد جوابـاً شافيـاً غير أنني متيقن أننا أيضا ساهمنا بشكل كبير في صنعهم بصمتنا وجهلنا وغياب وعينا وحصر تفكير عقولنا بما هو خارج الغاية والهدف لهذه الحياة … !  كم نحن مجتمع بارع في تكريس الرداءة نصنع أسماء من ورق نطلق عليها زوراً أسماء مبدعة ونجعلها تتحدث باسمنا في كلّ مكان ! لهم الأولوية " بالمنطق الغالب في هذا المجتمع " بالهذيان في المنابر في حين أنّ الصمت يخيّم على المبدعين الحقيقيين الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب ينبض إعلاما ، إبداعا و ثورة / نسيم عبد الوهاب

كتبها منير سعدي ، في 20 يناير 2012 الساعة: 23:52 م

شباب ينبض إعلاما ، إبداعا و ثورة

  

نسيم عبد الوهاب

لقد أثبت الشباب العربي اليوم مدى إبداعه و تميزه و قوته ، و اعترف الناس جميعا بذلك و باركوا للأمة العربية هذا الوليد الجديد من الشباب المليء بالطموح و  الحماس و التجديد و القوة و المبادرة و الإبداع … لقد أسقط الشباب العربي أطغى الأنظمة الدكتاتورية ، و هز عروش زعماء و رؤساء طغاة ، لا يمكن أن تهزها و لا في الحلم

بدأت الصحوة الشبابية في مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك و التويتر … و انتقلت إلى الشوارع  العربية بمظاهرات تجوب مختلف المدن العربية تردد بأفواه أصابها ظمأ شديد للحرية : الشعب يريد إسقاط النظام ، و شعاراتٍ و شعارات ، كلها تصب في هدف واحد ألا و هو إسقاط النظام و التحرر من الذل و الظلم و التخلف ، شباب متحمس لتحرير وطنه الغالي شبر شبر ، دار دار ، بيت بيت ، زنقا زنقا ، من هذا الاستبداد و القهر و الظلم و التخلف المريب

و لتحقيق هذا الهدف العظيم و الغاية الكبيرة ، على الشباب العربي التفكير بطريقة مغايرة للمعتاد ، طريقة إبداعية لتسويق هدفه و فكرته و ثورته ، طريقة لإيصال الرسالة و المضمون ، طريقة لإسماع العالم صوت الحرية ، صوت الشباب ، صوت الشعب ، و لن يتحقق ذلك بالإعلام المعتاد كالقنوات الإخبارية العالمية ، فكاميراتها ممنوعة من دخول بلادنا العربية ، و لا يصور شيء إلا بموافقة هذا النظام العدو المحارب ، و لا الإعلام الرسمي يمكن له أن يوصل صرخة الشباب ، فهو إعلام ميت مليء بالكذب و التعتيم ، و لا يسوق إلا لما يخدم النظام

و قد سجل التاريخ مذبحة حماة التي ارتكبها النظام السوري السابق في حق شعب أعزل و أطفال أبرياء و نساء و شيوخ ،  و لكن العالم لم يسمع بها لعدم وجود بديل عن الإعلام الرسمي من تلفزيون و راديو و صحف ، فكلها كانت تكذب و تعتم على الحدث . و سجّل التاريخ أيضا الكثير من المآسي و المذابح المرتكبة ضد الشعوب السلمية البريئة، و لم يسمع العالم بها إلا بعد فوات الأوان

أما اليوم ، فهو عصر و زمن الانترنت و الفايسبوك و التويتر و اليوتيوب ، فلا مجال لتعتيم و كذب ، و لا مجال لمتابعة القنوات الإخبارية الرسمية التي تدجل على العالم و على الشعب ، و تكذب ليل نهار ، لا مجال لتصديق الترهات و الأكاذيب الملفقة من أنظمة أكل الكذب عليها و شرب ، لا مجال اليوم للحزب الأوحد و الإعلام الواحد و الزعيم المناضل المجاهد ، و الرئيس الفذ القائد ، فكل هذه الأكاذيب افتضحت و أصبحت مكشوفة عند شباب واعي متحضر مثقف لا تخدعه الكلمات و لا الشعارات ، و لا يؤمن إلا بالأفعال و الأعمال

لقد كذّب  الشباب العربي الاتهامات التي تقول بأنه  دائما مـا يقوم باستهلاك كل مـا يأتيه من الغرب بشكل سلبي ، فهاهو اليوم يقر للعالم أنه شباب مثقف واعي ، فالفايسبوك الذي أنشئه الطالب الغربي مارك من أجل مشاركة أصدقائه صور حفلاتهم و تبادل التحايا و المحادثة… حَوَلَهُ الشباب العربي الثائر إلى ملتقى للتحاور و التشاور عن مستقبل وطنهم و أمتهم و اتخاذ الخطوات من أجل تحقيق أهدافهم ، حولوه إلى مؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام على ثورة الانسانية … الحرية والكرامة

كتبها منير سعدي ، في 14 يناير 2012 الساعة: 21:16 م

عام على ثورة الانسانية … الحرية والكرامة

14 جانفي

عام مرّ على اندلاع ثورة الشعب التونسي المجيدة ضد النظام الديكتاتوري السابق .. الملحمة التاريخية التي صنعها أبناء تونس الأحرار وفرار رئيس النظام بن علي الذي انتهت صلاحيته الديكتاتورية بعدما دوى صوت الشعب صرخة واحدة في أرجاء البلاد " إذا الشعب يومـاً أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر " انتابني لحظتها شعور الفخر والاعتزاز والقوة وأنا أسمع هذا النشيد ليعود لي الأمل من جديد بفجر حقيقي يكون بداية مرحلة الشعب الحقيقية
كان أملنا بقاء ثورة الشعب قائمة بعد اسقاط النظام حتى بروز نظام جديد يتطلع لطموحات الشعب التونسي لأن ما عمله النظام السابق على مرّ عقود من الزمن ليثبت أقدامه في الدولة ليس سهلا إزالته في فترة وجيزة وأن الثورة في بدايتها رغم الخطوات المهمة التي حققتها ووصلت إليها ، نهنّئ التونسيين بأخذ وسام شرف كأول شعب بادرَ بالثورة وكسرَ حاجز الصمت و الخوف الذي سعت لبناءه الأنظمة العربية منذ عقود من الزمن  
اليوم بعد مرور عام على بداية الثورة التي لم تزل متواصلة بالتأسيس اليوم لتونس جديدة نقول أن التونسيين حققوا المرحلة المهمة للثورة بإسقاط النظام والآن هو ضمن المرحلة الأهم مرحلة البناء .. بناء النظام الجديد ..
كما تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الرجوع من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر   فالمرحلة الأهم من الثورة التونسية هي مرحلة اليوم فالنجاح الأهم والغاية الأكبر لهذه الثورة أن يبرز نموذجا راق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي